8 عادات يومية شائعة تهدد صحة دماغك ومن السهل الإقلاع عنها

8 عادات يومية شائعة تهدد صحة دماغك ومن السهل الإقلاع عنها

انضموا إلى قناتنا على التيليجرام Telegram لتصلكم جميع الفرص!
قناة موندو على التيليجرام

من المثير للاهتمام وجود تركيز كبير على العناية بالصحة الجسدية من ناحية الحركة والطعام والشراب، واهتمام أقل بالعادات التي قد تؤثر على أدمغتنا. فالدماغ هو أثمن شيء نمتلكه ومن المهم معرفة كيفية الاعتناء به. فقد أظهرت الدراسات أنّ اتباع أنماط الحياة الصحية والمشاركة في أنشطة التحفيز المعرفي له تأثير قوّي في إبطاء معدل التدهور المعرفي ومنع الخرف. في حين أنّ بعض العادات الشائعة المتكررة يمكن أن تجعلنا أكثر عرضة لمشاكل الذاكرة والإدراك في المستقبل.

8 عادات يومية شائعة تهدد صحة دماغك

تعرفوا معنا في هذا المقال على 8 عادات شائعة نقوم بها يوميًا تهدد صحة دماغنا ومن السهل علينا الإقلاع عنها الآن والاهتمام بصحة عقولنا.

1. قضاء الكثير من الوقت في الظلام أو الإضاءة الخافتة

الكثير منّا يفضل الاسترخاء بعد يوم مرهق مع إضاءة خافتة ووجبة خفيفة، ثمّ قد يشاهد التلفاز أو يستخدمه جواله لتصفح الإنترنت. حتّى أنّ الكثير منّا يفضل العمل أو الدراسة في أماكن ذي إضاءة خافتة سواء في المنزل أو في المكتب.

وهنا تكمن المشكلة، فقد وجدت دراسة تم نشرها مؤخرًا من علماء الأعصاب في جامعة ولاية ميشيغان أنّ قضاء الكثير من الوقت في الظلام أو في الغرف بإضاءة خافة يؤذي دماغك، وهذا بدوره يعيق الذاكرة وقدرات التعلم ويؤثر على المزاج العام.

لذلك، بدلًا من الاسترخاء في الظلام يومياً لفترات زمنية طويلة، أو الدراسة والعمل في أماكن بإضاءة خافتة، قم بفتح ستائر منزلك أو ارفع الإضاءة أو اقصد الأماكن ذي الإضاءة الجيدة.

اقرأ: ما هي أفضل كتب علم النفس؟

2. الاستخدام المفرط لسماعات الرأس والأذن

أصبح من السهل في أيامنا الحالية الوصول إلى العديد من أنواع سماعات الراس والأذن للاستماع إلى أغانينا أو برامجنا المفضلة سواء أثناء الطريق للعمل أو ممارسة بعض التمارين الرياضية أو في أوقات الاسترخاء. وحقيقةً هي وسيلة رائعة وممتعة للانفصال عن الواقع والاستمتاع والاسترخاء.

تكمن المشكلة في الاستماع إلى التسجيلات الصوتية بأعلى صوت ممكن، كونه يؤثر على أدمغتنا سلبيًا.

يحتوي جزء من أذننا الداخلية الحساسة على خلايا شعرية مهمة تنقل الرسائل إلى الدماغ، ويمكن للأصوات المرتفعة والصاخبة أن تلحق الضرر الدائم بهذه الخلايا الشعرية وبالتالي تمنع نقل الرسائل إلى الدماغ. وفي حالات متقدمة يمكن أن تؤدي إلى فقدان السمع.

انظر: 10 تطبيقات ومواقع للكتب الصوتية مجانًا لملء أذنيك بمعلومات قيّمة

3. استهلاك مقدار كبير من الأخبار السلبية 

يبدو أننا نعيش في عصر تطغو فيه الأخبار السلبية على مدار اليوم. حقيقةً، تقريبًا جميع الأخبار التي نستمع إليها يوميًا سلبية ومن المستحيل أن لا تؤثر سلبًا بشكل أو بآخر على حياتنا وتسبب لنا بعض الكآبة.

لذلك حان الوقت لأخذ خطوات جدّية لتخفيف السلبية في حياتك وتقليل مستويات التوتر والقلق من الأخبار اليومية. تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي من أكثر الوسائط نقلًا للأخبار السلبية والتي تضر بصحة عقولنا.

لذلك ننصح بتقليل الوقت الذي تقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي وأيضًا محاولة متابعة صفحات تنشر بعض الإيجابية والتي قد يكون لها تأثير أفضل على حياتك ويومك وصحتك العقلية.

انظر: قاعدة الخمس ساعات.. انضم إلى بيل غيتس وإيلون ماسك لتغيير حياتك للأفضل

4. العزلة الاجتماعية وعدم الاختلاط

جميعنا يقلل من خطر العزلة الاجتماعية. فقد أشارت دراسات حديثة إلى أنّ العزلة الاجتماعية تزيد من فرصة الموت المبكر ولها آثار سلبية شبيه بالتدخين أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة، بالإضافة إلى كونها ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

صحيح أنّ قضاء الوقت بمفردك يساعدك في تعزيز إبداعك وتحسين الحالة المزاجية وتنمية الوعي الذاتي الصحي وتقوية التركيز والانتباه، إلّا أنّ الإفراط في ذلك لها آثار ضارة عليك وعلى صحتك العقلية.

عندما يتحول الوقت الذي يقضيه الشخص بمفرده إلى عزلة اجتماعية، يبلغ الناس عن مستويات أعلى بكثير من الوحدة، مما يؤدي غالبًا إلى الاكتئاب، وقلة النوم، وضعف الوظائف التنفيذية، وارتفاع معدلات التدهور المعرفي.

قد يهمك: كيفية اكتساب عادة الكتابة اليومية وكيف تجعلك شخص آخر في أقل من عام

5. قضاء الكثير من الوقت أمام الشاشات

الكثير منّا يجد نفسه يقضي وقتًا طويلًا أمام شاشات الحاسوب كجزء من عمله أو أنّه يفضل قضاء وقتًا طويلًا في تصفح الجوال، في جميع الحالات قضاء وقت طويل أمام الشاشات يضر الدماغ بشكل دائم.

على سبيل المثال، أظهرت دراسة أجراها المعهد الوطني لتعاطي المخدرات أنّ الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا أمام شاشات الموبايل، عادةً أكثر من ساعتين في اليوم، قد يتعرضون لتغيرات سلبية في أدمغتهم. هذا يمكن أن يشمل مشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب وزيادة القلق، ويرفع أيضًا من احتمالية السمنة واضطرابات النوم وانخفاض الأداء.

بالنسبة للأطفال، يمكن أن يؤدي ذلك إلى صعوبة في الفهم والتركيز، وانخفاض المهارات اللغوية، واحتمال العزلة الاجتماعية.

انظر: أفضل 8 حلقات من TED talks عن زيادة الإنتاجية Productivity

6. تناول الكثير من السكر

جميعنا يعلم الآثار السلبية للسكر في صحتنا الجسدية والعقلية. لكن المشكلة تكمن في عدم القدرة على تحديد الأطعمة ذات نسبة السكريات العالية.

على سبيل المثال، قد نجد بعض الأشخاص يتجنبون الإكثار من الحلوى والكعك كونها تحتوي على نسبة عالية من السكر، لكنهم في نفس الوقت يستهلكون مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والعصائر والتي تحتوي على نسبة عالية جدًا من السكر أيضًا.

يقول الدكتور فرانك، أستاذ التغذية في جامعة هارفارد، أنّ تأثيرات السكر السلبية تشمل ارتفاع ضغط الدم، والالتهابات، وزيادة الوزن، والسكري، وأمراض الكبد الدهنية – كلها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

لذلك يُنصح بإيجاد حلول جذرية لتجنب تناول كميات زائدة من السكر بشكل يومي، على سبيل المثال الابتعاد عن المشروبات الغازية السكرية، وإزالة السكر من القهوة والشاي.

اقرأ: ما هي أفضل كتب تطوير الشخصية؟

7. قلّة الحركة

جميع الدراسات تشير غلى أنّ الحركة ولو لمدة 15 دقيقة يوميًا لها تأثير إيجابي كبير في الصحة الجسدية والعقلية. لذلك لأولئك الذين يقضون وقتًا طويلًا جالسين سواء في العمل أو في المنزل، من الجيد التفكير باستغلال بعض أوقات الفراغ والراحة للمشي أو القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة.

8. عادات النوم السيئة

يبدو أنّ المراهقين والبالغين يحتاجون ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، وهذا ما يُعتبر النوم الصحي، وعدم إعطاء الأولوية للنوم الكافي، يمكن أن يعرّضك لخطر العديد من المشاكل الصحية والعقلية بما في ذلك نكسات التعلم وصراعات الصحة العقلية والأمراض الجسدية.

إذًا العناية بعقلك لا تقل أهمية أبدًا عن العناية بجسدك. ابدأ الآن بإعطاء الأولوية التامّة لصحتك العقلية وصحة دماغك وستجد نتائج رائعة في حياتك خلال فترة وجيزة.

يمكنك قراءة مقالات مشابهة في قسم تطوير الذات وبناء الشخصية.

هل تبحث عن فرص ووظائف للعمل عن بعد؟ تفقد مقالات قسم العمل عبر الإنترنت.

مقالات ذات صلة:

بعض المصادر