7 من أهم سلبيات وعيوب الهجرة الى كندا لابدّ من معرفتها قبل الهجرة

7 من أهم سلبيات وعيوب الهجرة الى كندا لابدّ من معرفتها قبل الهجرة

إذا كنت تفكر بالهجرة فلابد أن كندا تتصدر قائمة الخيارات المتاحة أمامك. فقد صُنفت كندا ضمن أكثر 10 بلدان جاذبة للمهاجرين على مر 50 سنة الماضية. وسواءً للبحث عن فرص العمل أو الدراسة والتخصص أو العيش والاستقرار، تقدم الحكومة الكندية العديد من الخدمات لتسيير أمور المهاجرين ومعاملتهم تماماً كمعاملة المواطنين الكنديين. مع ذلك، مازلنا نجد بعض السلبيات والعيوب المرتبطة مع الانتقال والهجرة إلى كندا كما أي بلد آخر. وفي مقالنا التالي سنستعرض أهم سلبيات وعيوب الهجرة إلى كندا والتي لابدّ من أخذها بعين الاعتبار قبل اتخاذ قرار الهجرة إلى هناك. 

7 من أهم عيوب الهجرة إلى كندا

لا يوجد مجال للشك أنّ كندا من أفضل وجهات الهجرة إلى الخارج ومع ذلك يوجد البعض من سلبيات الهجرة إلى هذا البلاد البغيد:

1. تكاليف المعيشة المرتفعة

قد تكون أجور العاملين مرتفعة في كندا، إلا أنها بالمقابل تُصنف ضمن أغلى الدول للعيش والاستقرار. فقد تتفاجأ حين تعرف أن متوسط المصروف الشهري للمواطن الكندي يتراوح ما بين 1000$ و2000$ (دولار كندي) ويشمل أجار الشقق والغذاء وفواتير الخدمات المختلفة والتأمين الصحي والذي يعدّ إجبارياً لكل المواطنين والمقيمين في كندا.

بالإضافة للتكاليف الجانبية كالمواصلات أو مصاريف السيارة من وقود وتصليحات. وفي حال اختيار العيش في المدن الكندية الكبيرة والمزدحمة، توقّع دفع مبالغ أعلى، ففي مدينة تورنتو الكندية مثلاً، توقّع دفع أكثر من 1000 دولار كندي كإيجار لشقة من غرفة نوم واحدة.

إلى جانب الضرائب المرتفعة، التي تأخذ نسبة كبيرة من الرواتب من باب تقديم أفضل الخدمات للمقيمين فيها. ولأن كل ذلك من أساسيات الحياة في كندا، يجب التفكير بميزانية محكمة تتناسب مع الدخل الشهري.

انظر: أرخص 20 مدينة كندية لشراء منزل والعيش في كندا

2. المنافسة الشديدة في سوق العمل

ستضطر في كندا لبذل ضعف الجهد لتحصل على فرصة العمل الذهبية. إذ تشتد المنافسة ما بين الشركات للحصول على الموظفين الأكثر خبرة وإقبالاً على العمل. وفي نفس الوقت يتنافس الباحثون عن عمل لاقتناص الوظيفة المتاحة حالما الإعلان عنها. وسيكون من الجيد استباق الخطوات بزيارة الشركة مع سيرتك الذاتية CV لدى توفر المنصب الذي تحلم به.

إذا لم يكن المنصب من حظك ستكون على الأقل قد أظهرت انطباعاً مميزاً لدى مسؤولي التوظيف بحماسك واندفاعك نحو ما تريد. مما يضع سيرتك الذاتية على لائحة طلبات التوظيف المثيرة للاهتمام للشاغر التالي في الشركة.

انظر مقال: الشركات الكندية تبحث عن موظفين | وظائف العمل المتاحة في كندا

وأيضاً: هل تبحث عن عمل في كندا؟ أفضل مواقع البحث عن عمل في كندا

3. عيوب التأمين الصحي

إذا كنت تعاني من مشكلةٍ صحية مزمنة، فيجب أن تركز على هذه النقطة. بالنسبة للتأمين الصحي لبرنامج Medicare المفروض على المقيمين في كندا، سيتعين عليك في بعض الأقاليم والمدن الانتظار لمدة تصل لثلاثة أشهر للحصول على بطاقة تأمين صحي من برنامج Medicare.

علاوةً على عدم تغطية التأمين الصحي لكل احتياجاتك الطبية كتقويم الأسنان أو النظارات الطبية. ولهذا لابد من الحصول على تأمين صحي خاص لتغطية تكاليف مستلزماتك الصحية في الفترة الأولى من وصولك لكندا وحتى فيما بعد إذا لزم الأمر. 

قد يهمك: التأمين الصحي للطلاب في كندا: ما هو التأمين المناسب؟ وماذا عن التكلفة؟

4. جودة الانترنت الضعيفة

على عكس معظم الخدمات التي توفرها الحكومة الكندية، تُعتبر جودة الانترنت ضعيفة مقارنةً بالدول المتقدمة الأخرى، إلى جانب أسعاره المرتفعة. سواءً للإنترنت الثابت أو انترنت الموبايل والذي قد يبدو تفعيله مستحيلاً لمن لا حاجة له فيه. حيث تُقدر تكلفة الانترنت للموبايل 60$CA، و80$CA للإنترنت الثابت. 

5. صعوبة اللغة

تعدّ سلبية هذه النقطة متباينة بين شخصٍ وآخر. فإذا كنت متقناً للغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية، لن تجد صعوبةً في التأقلم داخل كندا. أما بالنسبة لمن لم يتعلم الانجليزية أو الفرنسية بعد، بحسب المدينة التي يسعى للإقامة فيها، سيواجه بعض الصعوبة في المقام الأول لحين تسجيله لبعض كورسات اللغة وإتقانه للمستوى الجيد من اللغة المطلوبة للتواصل والدراسة أو العمل.

انظر: 8 من أهم إيجابيات ومميزات الهجرة إلى كندا للعيش والاستقرار

6. برامج الهجرة المحددة

من سوء الحظ أنه لا يمكنك اختيار المدينة الكندية بنفسك، حيث تفرض قوانين الهجرة الكندية توزيع المهاجرين على كل مدينة وفقاً لعوامل معينة تتعلق بأسباب قدومك إلى كندا.

فعلى سبيل المثال، سيُسمح لك بالإقامة في المدينة التي تضم جامعتك الكندية إذا كنت قادماً للدراسة، أو تحدد لك المكان وفقاً لعقد العمل المقدم من قِبل الشركة المانحة. ولهذا لا يكون فرز المهاجرين عشوائياً بل مفروضاً بشكل مدروس من قبل الحكومة الكندية.

اقرأ: ما هي تكلفة الهجرة إلى كندا؟ وكم يكلف محامي الهجرة الكندي؟

7. الشتاء القارس

تُعتبر أيضاً من النقاط النسبية وتعود لطبيعة الأشخاص ومدى اعتيادهم على الطقس البارد. إذ تنخفض درجات الحرارة في شتاء كندا لتصل إلى ما دون 20 أو 30 درجة. ولهذا إذا كنت من الأشخاص المحبين للخروج، فلابد أن تتكيف مع شتاء كندا شديد البرودة.

فعلياً يمكن اعتبار سلبيات وعيوب الهجرة إلى كندا أمراً نسبياً، حيث تختلف طرق تعامل الأشخاص معها إما بالتكيف معها وإيجاد الحلول الممكنة، أو بإعادة التفكير كلياً بالمكان الذي سيشكل وجهة للعيش والاستقرار لفترة طويلة من الزمن.   

تعرّف على أفضل الدول للهجرة والعمل وآخر الأخبار عبر قسم الهجرة إلى الخارج!

وإن كنت مهتم بالهجرة إلى كندا لا تفوت مقالات قسم الهجرة إلى كندا!

مقالات ذات صلة:

بعض المصادر

شارك مع الأصدقاء!
تمرير للأعلى
error: هذه الميزة غير متاحة!